تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٨٩١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ (١) الْعَطَّارَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ: أَنَّ هَزَّالًا كَانَ اسْتَأْجَرَ (٢) مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: فَاطِمَةُ، قَدْ أُمْلِكَتْ، وَكَانَتْ تَرْعَى

= وسيأتي الحديث مطولًا ومختصرًا بالأرقام (٢١٨٩١) و(٢١٨٩٢) و(٢١٨٩٣) و(٢١٨٩٤) و(٢١٨٩٥) .

وأخرجه مرسلًا مالك في "موطئه" ٢/٨٢١، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (٧٢٧٧) عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال لرجل من أسلم -يقال له: هزال-: "يا هزال، لو سترته بردائك لكان خيرًا لك". قال يحيى بن سعيد: فحدثت بهذا الحديث في مجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي، فقال يزيد: هزال جدي، وهذا الحديث حق.

وقصة رجم ماعز بن مالك قد رواها جمع من الصحابة رضوان الله عليهم، منهم: أبو هريرة، وقد سلف حديثه في مسنده برقم (٧٨٤٩)، وذكرنا أحاديث الباب هناك.

وفي باب ستر المسلم عن ابن عمر سلف في مسنده برقم (٥٦٤٦)، وعن أبي هريرة سلف برقم (٧٤٢٧)، وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ سلف (١٦٥٩٦)، وعن مسلمة بن مخلد سلف (١٦٩٦٠)، وعن عقبة بن عامر سلف (١٧٣٣١)، وعن عائشة سيأتي (٢٥١٢١) .

وقوله: "بوَظِيف بَعير": الوظيف لكل ذي أربع: ما فوق الرُّسْغ إلى مِفْصل الساق، والوَظِيف في يدي البعير: من رُسْغيه إلى ركبتيه، وأما في رجليه: فمن رُسْغيه إلى عُرْقوبيه. والجمع: أَوْظِفَةٌ ووُظُف.

(١) تحرفت في (م) إلى: "زيد".

(٢) كذا في (م) وسائر الأصول الخطية، ووقع في روايتي النسائي والطحاوي الآتيتين في تخريج الحديث: "استرجم" وهو الأشبه بالصواب.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٢١٧