تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٨٦٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَاهُ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي (١) أَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " إِنَّ الرُّوحَ لَتَلْقَى (٢) الرُّوحَ " وَأَقْنَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ هَكَذَا، فَوَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ ﷺ (٣)

٢١٨٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَسَّانُ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْخَطْمِيِّ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ

(١) في (م): أني.

(٢) المثبت من نسخة في هامش (ر)، وفي "مجمع الزوائد": ليلقى، وفي (ر) و(م): لا تلقى، وفي (ظ ٥): لا يلقى. قال السندي: قوله: "إن الروح لتلقى الروح" هكذا في بعض النسخ كما نبه عليه في النسخة القديمة، والنسخة المشهورة: لا تلقى، والظاهر أنها سهو.

(٣) حديث ضعيف لاضطراب إسناده ومتنه كما بينا في الحديث السابق.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٣٨٠-٣٨١، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٣١) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٧٨، وعبد بن حميد (٢١٦)، والطبراني (٣٧١٧) من طرق عن حماد بن سلمة، به.

وانظر ما قبله.

قوله: "أقنع رأسَه": أي رفعه، وشخص ببصره إلى جهة السماء. قال السندي: فيه أنه إذا أمكن للرجل تصديق رؤيا صاحبه فليصدقها. والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١٨٨