تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٨٤٠ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَفْدِ كِنْدَةَ، فَقَالَ لِي: " هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ؟ " قُلْتُ: غُلَامٌ وُلِدَ لِي فِي مَخْرَجِي إِلَيْكَ مِنَ ابْنَةِ جَمْدٍ، (١) وَلَوَدِدْتُ أَنَّ مَكَانَهُ شَبِعَ الْقَوْمُ، قَالَ: " لَا تَقُولَنَّ ذَلِكَ، فَإِنَّ فِيهِمْ قُرَّةَ عَيْنٍ وَأَجْرًا إِذَا قُبِضُوا، ثُمَّ لَئِنْ (٢) قُلْتَ ذَاكَ، إِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ، إِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ " (٣)

= وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٩٨)، وفي إسناده من لم نجد له ترجمة، وهو في طبقات ابن سعد ١/٢٢-٢٣ معضل.

وعن الجفشيش عند الطبراني (٢١٩٠) وإسناده ضعيف ومنقطع.

وانظر حديث واثلة بن الأسقع السالف برقم (١٦٩٨٦) .

قال السندي: قوله: "إنا نزعم أنكم منا" قيل: قال ذلك لأن النبي ﷺ كانت له جدة من كندة هي أم كلاب بن مرة، فذلك ما أراد الأشعث.

"لا نقفو أمنا" أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، بل نسبنا إلى الآباء دون الأمهات دائمًا، وقيل: معنى لا نقفو أمنا، أي: لا نتهمها ولا نقذفها، من قفاه: إذا قذفه بما ليس فيه.

(١) تحرف في (م) إلى: جد.

(٢) في (م) والنسخ الخطية: ثم ولئن، والمثبت من نسخة على هامش (ظ ٥) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مجالد -وهو ابن سعيد الهمداني- ضعيف، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. هشيم: هو ابن بشير.

وأخرجه الطبراني (٦٤٦) من طريق عمرو بن عون الواسطي، عن هشيم، بهذا الإسناد. وزاد: ومَبْخَلَة. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١٦١