تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأُمَيْمَةَ بِنْتِ زَيْنَبَ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ، فَقَالَ: " لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى " قَالَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَبْكِي، أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ " (١)

= وقاص.

وأخرجه الطيالسي (٦٣٠)، والبخاري في "الصحيح" (٥٧٢٨)، وفي "التاريخ الكبير" ١/٢٨٨، ومسلم (٢٢١٨) (٩٧)، والبزار في "مسنده" (٢٦٠٥)، وابن خزيمة في كتاب "التوكل" كما في "الإتحاف" ١/٢٨٥، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ١/٢٨٦، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٥٥٩)، والطحاوي ٤/٣٠٦، والبيهقي ٣/٣٧٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/٢٥٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٧٣)، وأبو عوانة، وابن عبد البر ١٢/٢٥٧ من طريق أبي إسحاق الشيباني، والطبراني في "الكبير" (٤٠٣) من طريق أجلح بن عبد الله الكندي، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت، به.

وسيأتي برقم (٢١٨١٨) و(٢١٨٢٧) .

وسلف عن بهز عن شعبة في مسند سعد بن أبي وقاص برقم (١٥٣٦) .

وانظر (٢١٧٥١) و(٢١٨٦٠) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملٍّ. وهو مكرر (٢١٧٧٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١٣١