تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعَاصِي اللهِ تَعَالَى فَيُقْذَفُ فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ، فَيَسْتَدِيرُ فِيهَا كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَا، فَيَأْتِي عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُونَ: أَيْ فُلَ، أَيْنَ مَا كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِهِ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ، وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ " (١)

٢١٧٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي الصَّائِغَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،

= جمعٍ إلى منى هو الفضل بن عباس، بينما كان أُسامة رديفه من عرفات إلى جمعٍ، انظر ما سلف برقم (١٨١٦) و(٢١٧٤٢) وما سيأتي برقم (٢١٨١٢) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود المعروف بابن بَهْدلة- فإنه صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الكوفي.

وأخرجه الحاكم ٤/٨٩ من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو القاسم البغوي في "مسند أُسامة" (٥٢) من طريق حماد بن زيد، عن عاصم، به. وانظر (٢١٧٨٤) .

قوله: "قيل لأسامة بن زيد" أي: قيل له: ألا تكلم عثمان؟ كما جاء في الرواية السالفة، والمعنى: ألا تنصح عثمان في ترك ما ينكره الناس عليه من أمور؟

"أي فُلُ" بضمتين، قيل: هو ترخيم "يا فلان"، ولا يقال إلا في النداء، وقيل: هو لغةٌ أخرى في معنى فلان، وهو الأَشهر.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١٢٨