٢١٧٩٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا (١) ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ: أَنَّ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلَامَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلَانِهِ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِيَ الْعَصْرُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْهُمْ فَسَأَلَاهُ، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَسَأَلَاهُ، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ وَلَا يَكُونُ وَرَاءَهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ مِنَ النَّاسِ فِي قَائِلَتِهِمْ وَفِي تِجَارَتِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ " (٢)
(١) لفظ: "حدثنا" سقط من (م) .
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الزبرقان لم يدرك القصة التي رواها، وقد جاء في رواية الطيالسي وخالد بن يزيد العمري عند الطبراني: أن الراوي عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد هو زُهْرة، وهو مجهول. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والزبرقان: هو ابن عمرو بن أمية الضَّمري.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢/٥٦٢-٥٦٣، والضياء في "المختارة" (١٣١٠) و(١٣١١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٦٢٨)، وابن أبي شيبة ٢/٥٠٤، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٤٣٤، وابن ماجه (٧٩٥)، والبزار في "مسنده" (٢٦١٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٦) و(٣٦١)، والطحاوي ١/١٦٧، والطبراني في "الكبير" (٤٠٨)، والبيهقي ١/٤٥٨، والضياء في "المختارة" (١٣١٢) من طرق عن ابن أبي ذئب به، وبعضهم يختصره.
وأخرجه الطبري ٢/٥٦١-٥٦٢ من طريقين عن ابن أبي ذئب، عن =