تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخَافُ أَنْ تَصِفَ عِظَامَهَا (١) " (٢)

٢١٧٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ ابْنِي يُقْبَضُ فَأْتِنَا، فَأَرْسَلَ (٣) يُقْرِأُ السَّلَامَ وَيَقُولُ: " لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى " قَالَ: فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّ، قَالَ: فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: فَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ، قَالَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا؟ قَالَ: " هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ " (٤)

(١) في (م) وحدها: حجم عظامها.

(٢) حديث محتمل للتحسين، وقد سلف برقم (٢١٧٨٦) .

وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٣٦٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه البيهقي ٢/٢٣٤، والضياء (١٣٦٧) من طريق زكريا بن عدي، به.

وأخرجه ابن سعد ٤/٦٥، والبزار في "مسنده" (٢٥٧٩)، والطبراني في "الكبير" (٣٧٦)، والضياء (١٣٦٥) من طريق عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، به.

(٣) في (م): بإقراء.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو عثمان النَّهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١٢٤