تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأُمَيْمَةَ ابْنَةِ زَيْنَبَ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى " فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَبْكِي، أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ " (١)

= ٤/٦٤، و"شرح مشكل الآثار" (٦١١١)، والطبراني في "الكبير" (٤٤٥)، والبيهقي ٥/٢٨٠، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٢٨٧٣٩) و(٢٨٧٤٠) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٦٢٢)، والطبراني (٤٤٤)، والخطيب في "المتفق والمفترق" ص ١٥١ من طريق حماد بن زيد، والدارمي (٢٥٨٠)، وأبو عوانة (٥٤٢١) و(٥٤٢٢)، وأبو القاسم البغوي (١٦) من طريق ابن جريج، كلاهما عن عبيد الله بن أبي يزيد، به.

وانظر (٢١٧٤٣) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن ابن ملّ.

وسيأتي مكررًا برقم (٢١٧٩٩) .

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩٢-٣٩٣ و٨/٥٢٩، وهنَّاد بن السَّريّ في "الزهد" (١٣٢٤) و(١٣٢٧)، ومسلم (٩٢٣)، وأبو عوانة في الجنائز كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٩٤، وابن الأعرابي في "المعجم" (٦٢٢)، وابن حبان (٣١٥٨)، والبيهقي ٤/٦٨-٦٩ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد - وهو عند ابن أبي شيبة وهناد مختصر. وانظر (٢١٧٧٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ١١٣