. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= في "مسنده" (٢٥٦٧)، وأبو عوانة (٦٩١٤) و(٦٩١٥)، وابن حبان (٦٥٨١)، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٧٦-٥٧٨. واقتصر الترمذي وأبو عوانة في الموضع الثاني على قصة سلامه ﷺ على المجلس. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٦٢٥٤) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٤١ من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، به. واقتصر الطحاوي على قصة سلامه على المجلس.
وأخرجه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" ٢/٢٣٦-٢٣٨، ومن طريقه البزار (٢٥٦٨) عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري (٢٩٨٧)، و(٥٩٦٤) من طريق يونس بن يزيد، والبخاري (٦٢٠٧)، والبزار (٢٥٧٠) من طريق محمد بن أبي عتيق، وعمر بن شبَّة في "تاريخ المدينة" ١/٣٥٨، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٠٢)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٦٨) من طريق سعيد بن عبد العزيز وغيره، كلهم عن الزُّهري، به - واقتصر يونس بن يزيد على أوله في قصة ركوبه ﷺ على الحمار وإرداف أُسامة وراءه. وانظر ما بعده.
قال السندي: قوله: "إكاف" بكسر الهمزة: هو للحمار كالسَّرج للفرس.
"تحته" أي: تحت النبي ﷺ.
"فَدَكيَّة" نسبة إلى فَدَك -بفتحتين-: قرية تبعد عن المدينة بيومين.
"عَجاجة الدابَّة" بفتح عينٍ مهملة وتخفيف جيمٍ، أي: غبارها الذي يثيره مشي الدابَّة.
"خَمَّر" بالتشديد، أي: غطَّى.
"لا أَحسن" بالنصب: اسم "لا"، وخبرها "مِن هذا" أي: مما تقول، ويجوز رَفْعه على أن اسم "لا" مقدَّر، و"أحسن" خبرها، أي: لا شيء أحسن من هذا، أي: أنه حسن جدًا، قاله استهزاءً ورياءً، وقد كان يومئذٍ كافرًا مجهرًا به.
"رَحْلك" أي: منزلك.
"يُخفِّضهم" بالتشديد، أي: يسكِّتُهم، أي: حتى سكتوا. =