لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦)
﴿لَتَرَوُنَّ الجحيم﴾ هو جواب قسم محذوف والقسم لتوكيد الوعيد لَتَرَوُنَّ بضم التاء شامي وعلي
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧)
﴿ثم لترونها﴾ كرره معطوفا بثم تغليظًا في التهديد وزيادة في التهويل أو الأول بالقلب والثاني بالعين ﴿عَيْنَ اليقين﴾ أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته
ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)
﴿ثم لتسألن يَوْمَئِذٍ عَنِ النعيم﴾ عن الأمن والصحة فيم أفنيتموهما عن ابن مسعود رضي الله عنه وقيل عن التنعيم الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه وعن الحسن ما سوى كنّ يؤويه وثوب يواريه وكسرة تقويه وقد روي مرفوعًا والله أعلم
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · الجزء ٣ · الصفحة ٦٧٦