82
على رقبتك له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثؤاج " قال: يا رسول الله , إن هذا لهكذا ؟ قال:" أي والذي نفسي بيده , إلا من رحم الله " قال:والذي بعثك بالحق لا أتأمر على اثنين أبدا.
قال:
[172]وحدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد الساعدي , قال: استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقال:له ابن اللتبية على صدقات بني سليم , فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي إلي , قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فحمد الله وأثنى عليه , ثم قال:
ما بال عامل أبعثه فيقول : هذا لكم وهذا أهدي إلى . أفلا قعد في بيت أبيه وبيت أمه حتى ينظر أيهدى إليه أم لا ؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته , إما بعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تعير - ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه - فقال: اللهم هل بلغت ؟ " .
قال أبو يوسف:
[173]وحدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عكرمة بن أبي خالد عن بشر بن عاصم عن عبد الله بن سفيان عن أبيه عن جده , أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعثه ساعيا , فرآه في بعض المدينة فقال:
" أما يسرك أن تكون في مثل الجهاد ؟ فقال: من أين , وهم يزعمون أني أظلمهم ؟
قال: كيف ؟
قال: يقولون تأخذ منا السخلة .
قال: أجل , خذ منهم وإن جاء بها الراعي يحملها على كتفه , وأخبرهم أنك تدع لهم الربى والأكيلة وفحل الغنم والماخض " .
قال:
[174]وحدثنا عطاء بن عجلان عن الحسن قال:
بعث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه سفيان بن مالك ساعيا بالبصرة , فمكث حينا ثم استأذنه في الجهاد ,
فقال: أو لست في الجهاد ؟
قال: من أين , والناس يقولون هو يظلمنا ؟
قال: وفيم ؟
قال:يقولون : يعد علينا السخلة .
قال: فعدها وإن جاء بها الراعي يحملها على كتفه ,
قال: أو ليس تدع لهم الربى والأكيلة والمخاض وفحل الغنم ؟
قال:
[175]وحدثني يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن رجلين من أشجع أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بعث محمد بن مسلمة ساعيا عليهم . قالا :