تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتفق القراء على تخفيف "يَخطفُ)، واختلفوا في سورة الحج،

فقرأ نافع: (فَتَخَطفُهُ الطير) - بفتح الخاء وتشديد الطاء - وقرأ الباقون:

(فتَخطفُهُ) - بالتخفيف وسكون الخاء -.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَخطفُ " و(فَتخطفُهُ) فهو من خَطِف

يَخطفُ خَطفًا، وهي لغة العالية التي عليها أكثر القراء.

وَمَنْ قَرَأَ (فتخَطَّفُهُ) - بفتح الخاء وتشديد الطاء - فأصل فيه

(فَتَختَطِفُه)، يقال: خَطِفْت الشْيء " واختَطفتُه، إذا اجْتَذَبته بسرعة.

وعلة هذه القراءة إدغام التاء في الطاء، وإلقاء فتحة الطاء على الخاء، وإتباع فتحة الخاء فتحة في الطاء.

وفيها لغة أخرى لم يقرأ بها هؤلاء القراء، وهي: (يَخِطِّفُ " "فتَخِطِّفُه

الطير"

رُوى ذلك عن الحسن أنه قرأ: (يَخِطِّف) - بكسر الخاء والطاء -.

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ١٤٢