تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَبةٍ، و: (لِيَطمَئن قَلبِي)، و: (تَطمَئِن قُلوبُنَا)، و(كمَ من فِئَةٍ

قَليلةٍ)، و(رِئاءَ الناسِ)، و(كتَابًا مؤَجلا)، و(فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا)،

و(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ)، و(الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ) .

ونحو هذا في قراءة الأعشى عن أبي بكر، وأحسب أن الذي حكاه الإشناني عن ابن الصباح عن ْحفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن عن علي أنه كان يدع الهمز من الخوف إذا تخوف النقصان هو هذا الذي رواه الأعشى عن أبي بكر عن عاصم من طرح الهمز فيما قدمت ذكره.

وكان حمزة يهمز هذه الحروف كلها إذا وصل القراءة، فإذا سكت وقف

بغير همز، وكذلك يفعل بقوله: (يَسْتَهْزِئُونَ) وقوله: (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ)،

ونحو هذا.

فأما: (خَائفِينَ) و(الخَائِنِينَ)

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ١٢٨