٢٠٥٥ - يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو زُكَيْرٍ بَصْرِيٌّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ
قَالَ: وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ الْحَذَّاءُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو زُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْضَبُ»
وَيَقُولُ: «عَاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلِقِ»
وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلَا الدَّدُ مِنِّي» . وَأَمَّا حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ دُونَهُ
٢٠٥٦ - يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ هَانِئٍ الشَّجَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ وَأَغَالِيطُ، وَكَانَ ضَرِيرًا، فِيمَا بَلَغَنِي أَنَّهُ يُلَقَّنُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ هَانِئٍ الشَّجَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرَ حَدِيثًا. . .
وَرُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ قِرْفَةَ، جَهَّزَتْ ثَلَاثِينَ رَاكِبًا مِنْ وَلَدِهَا وَوَلَدِ وَلَدِهَا، فَقَالَتِ اقْدُمُوا الْمَدِينَةَ، فَاقْتُلُوا مُحَمَّدًا، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَثْكِلْهَا وَلَدَهَا»، وَبَعَثَ إِلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَقَتَلَ بَنِي فَزَارَةَ، وَقَتْلَ وَلَدَ أُمِّ قِرْفَةَ، وَبَعَثَ بِدِرْعِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَصَبَهُ بَيْنَ رُمْحَيْنِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْبَلَ زَيْدٌ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ، تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِي بَيْتِي فَقَرَعَ الْبَابَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ عُرْيَانًا، وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عُرْيَتَهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَا بَعْدَهَا حَتَّى اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ. أَمَّا الْأَوَّلُ فَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ، وَأَمَّا الثَّانِي فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ