٢٠٥٢ - يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو النَّضْرِ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مَالِكٍ، صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ابْنٌ، فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ: أُوَارِيهِ مِنَ الْمَوْتِ، قَالُوا: نَذْهَبُ بِهِ إِلَى تُخُومِ الْأَرْضِ، قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ، قَالُوا: فَإِلَى قَعْرِ الْبَحْرِ، قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ، قَالُوا: فَنَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْمَغْرِبِ، قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ، قَالُوا: فَإِلَى الْمَشْرِقِ، قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ، قَالُوا: فَنَضَعُهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَصَعَدُوا بِهِ، وَنَزَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ عليه السلام، فَقَالَ: يَا ابْنَ دَاوُدَ، إِنِّي أُمِرْتُ بِقَبْضِ النَّسَمَةِ، فَطَلَبْتُهَا فِي الْبَحْرِ فَلَمْ أُصِبْهَا، وَطَلَبْتُهَا فِي الْأَرَضِينَ، فَلَمْ أُصِبْهَا، وَطَلَبْتُهَا فِي الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَلَمْ أُصِبْهَا، فَبَيْنَا أَنَا أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ بَصُرْتُهَا فَقَبَضْتُهَا، قَالَ: وَجَاءَ جَسَدُهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى كُرْسِيِّهِ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عز وجل، ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: ٣٤] "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ يَعْنِي فَرُوخًا، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حَتَّى تَخَلَّعَتْ أَعْوَادُهُ» . قَالَ سَعْدٌ: وَذَاكَ أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا أَنَّ لِلْعَرْشِ أَعْوَادًا. لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ الْأَوَّلِ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ يُحْفَظُ: «حَتَّى تَخَلَّعَتْ أَعْوَادُهُ» مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ