٢٠٠٥ - يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةَ الْكَلْبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْهُمْ أَنَّ اللَّهَ، تبارك وتعالى، خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا فَسَكَنَهَا، فَأَسْكَنَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، وَخَلَقَ الْأَرَضِينَ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلَى فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ اخْتَارَ خَلْقَهُ، فَاخْتَارَ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي آدَمَ فَاخْتَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اخْتَارَ الْعَرَبَ فَاخْتَارَ مُضَرَ، ثُمَّ اخْتَارَ مُضَرَ، فَاخْتَارَ قُرَيْشًا، ثُمَّ اخْتَارَ قُرَيْشًا فَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ فَاخْتَارَنِي، فَلَمْ أَزَلْ خِيَارًا مِنْ خِيَارٍ، أَلَا فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ» . وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ لَيِّنَةٌ أَيْضًا