تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨٤ - يَزِيدُ بْنُ بَابَنُوسَ حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: يَزِيدُ بْنُ بَابَنُوسَ مِنَ السَّبْعَةِ الَّذِينَ قَاتَلُوا عَلِيًّا، قَالَهُ مَرْحُومٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ قَالَ: وَكَانَ مِنَ السَّبْعَةِ الَّذِينَ قَاتَلُوا عَلِيًّا، قَالَ: تَخَلَّفْتُ لَيَالِيَ عُثْمَانَ بِالْمَدِينَةِ وَمَعِي صَاحِبٌ لِي، فَقَالَ لِي صَاحِبِي: هَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْأَلْهَا، عَنْ شَيْءٍ، فَانْطَلَقْتُ، فَأَتَيْنَا بَابَ حُجْرَتِهَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: هَلْ لَكُمْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَاجَةٌ، قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ لَنَا، فَجَاءَتْ، فَكَانَتْ دُونَ الْبَابِ، فَعَدَا صَاحِبِي، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَأَيْتِ الْأَرَاكَ، قَالَتْ: «وَمَا هُوَ؟ هُوَ الْمَحِيضُ كَمَا سَمَّى اللَّهُ عز وجل، الْمَحِيضَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يَتَوَشَّحُنِي وَعَلَيَّ دُونَهُ ثَوْبٌ، وَيُصِيبُ مِنْ رَأْسِيَ الْقُبْلَةَ» . هَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا

١٩٨٥ - يَزِيدُ بْنُ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَزَارِيُّ عَنْ عَلِيٍّ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: يَزِيدُ بْنُ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ، فِيهِ نَظَرٌ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ الْهَجَرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، «يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْتَرَ، ثُمَّ جَلَسَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ الْآخِرُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ» . وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَخِلَافِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ طَرِيقٍ صَالِحٍ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٣٧٤