تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠١١ - يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثْتُ مَالِكًا بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: كَذَبَ، وَحَدَّثْتُهُ بِآخَرَ، عَنْهُ فَقَالَ: كَذَبَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ دُونَ حَيْوَةَ، وَسَعِيدٍ. . . . الْحَدِيثَ، قَالَ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ سَيِّءُ الْحِفْظِ. وَحَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ الْمِصْرِيَّ، فَقَالَ: كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ، وَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَأَنَّهُ ذَكَرَ الْوَهْمَ فِي حِفْظِهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ مِنْ حَدِيثِهِ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ، فَقَالَ: هَا مَنْ يَحْتَمِلُ هَذَا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ، قُلْتُ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: مِصْرِيٌّ لَمْ يَثْبُتْ بِمِصْرَ مِثْلَهُ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ، يَعْنِي حَدِيثَ الْوِتْرِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، " يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْوِتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِـ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مِثْلَهُ. قَالَ: الْعُقَيْلِيُّ: أَمَّا الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَلَا يَصِحُّ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٣٩١