تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤١ - يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي صَدَقَاتِ الْفِطْرِ، فَدَلَّتْ رِوَايَتُهُ عَلَى أَنَّهُ وَاهٍ

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ السَّهْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو صَالِحٍ الْقُومَسِيُّ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَمَرَ صَائِحًا فَصَاحَ بِالْمَدِينَةِ «أَلَا إِنَّ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرٍّ عَبْدٍ، ذَكَرًا وَأُنْثَى، صَغِيرًا وَكَبِيرًا، نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ، أَوْ صَاعٌ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ»

حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، جَالِسًا فَجَاءَ رَجُلٌ فِي يَدِهِ حُزْمَةٌ مِنْ رَيْحَانٍ، فَطَرَحَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَمَسَّهَا، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ بِحُزْمَةٍ مِنْ رَيْحَانٍ فَطَرَحَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يَدَهُ فَتَنَاوَلَهُ، ثُمَّ شَمَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «نِعْمَ الرَّيْحَانُ يَنْبُتُ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَمَاؤُهُ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْكَمْأَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: جُدَرِيُّ الْأَرْضِ، قَالَ: فَانْطَلَقُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، «الْكَمْأَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ»

حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ، خَبَرًا يَرْفَعُهُ إِلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ» . وَهَذَا أَوْلَى، وَأَمَّا حَدِيثُ الرَّيْحَانِ فَلَا أَصْلَ لَهُ، بَاطِلٌ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ٤١٦