تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإِمْرةُ: الإِمارَةُ.

(ق) الإِلْقَةُ: الذَّئَبةُ.

(ك) الإِسْكَتان: جانبا الفَرْجِ.

(ل) يُقال: جاءَ بإِدْلَةٍ ما تُطاق حَمْضًا، وإنّه لحَسنُ الإِكْلةِ، أَي: الحالُ التي يُؤْكَلُ عليها، ويُقالُ: وَجدْتُ في نفسي إِكْلَةً من الأُكالِ.

(ن) الإِحْنَةُ: الحِقْدُ.

فِعْلَة (ناقص)

٨٥١ ومِنْ ذواتِ الأربعة

(س) الإِسْوةُ: القِدْوةُ.

(ل) الإِلْوةُ: اليَمينُ.

فِعْلَة (مهموزُ العيْن)

٨٥٢ وممّا وقعَتِ الهمْزَةُ منه عَيْنًا

(ب) الذَّئْبةُ: فُرْجةُ ما بيْنَ دَفَّتي الرَّحْلِ والسَّرْجِ.

(ر) المِئْرةُ: الذَّحْلُ.

فِعْلة (أجْوفُ)

٨٥٣ ومن ذواتِ الثلاثة

(ب) يُقالُ: إِنّه لَحَسَنُ البيئَةِ، مَنْ بَوَّأْتُه مَنْزِلًا، وهو ببِيئَةِ سَوْءٍ، أَي: بحالةِ سَوْءٍ.

[(ش) يُقالُ: كُلُّ شَيْءٍ بشيئةِ الله] .

(ف) إِنّه لَحَسَنُ الفيئَةِ، [أَي: الرُّجوع] .

معجم ديوان الأدب · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم ديوان الأدبج ٤ · ص ١٥٧