تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح- فذكر الحديث (١) إلى أن قال قال رسول الله - ﷺ -:" إنه قد صَدَقك وهو كَذوبٌ، أتدري من تُخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ " قال: لا، قال: "ذاك شيطان".

رواه البخاري في الصحيح (٢) قال: وقال عثمان بن الهيثم، وقد أخرجناه في كتاب الدعوات ودلائل النبوة (٣) بتمامه.

[٢١٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثني حكيم بن جبير الأسدي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: "سورةُ البقرة فيها آيةٌ سيّدةُ آي القرآن، لا تُقرأ في بيتٍ فيه شيطانٌ إلاّ خَرجَ منه، آية الكرسي".

(١) وتمامه كما في صحيح البخاري: " … فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله - ﷺ -: ما فعل أسيرك البارحة؟ - قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قال: ما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي - ﷺ - أما إنه قد صدقك … ".

(٢) أخرجه في الوكالة (٣/ ٦٣) بكامله. وأخرجه في بدء الخلق (٤/ ٩٢) وفي فضائل القرآن (٦/ ١٠٤) ببعضه.

وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٥٩) عن إبراهيم بن يعقرب. وابن خزيمة في "صحيحه" (٤/ ٩١ رقم ٢٤٢٤) عن هلال بن بشر البصري. كلاهما عن عثمان بن الهيثم به.

وروى النسائي في "فضائل القرآن" (٧٧ رقم ٤٢) وفي "عمل اليوم والليلة" (٩٥٨) من طريق أبي المتوكل الناجي عن أبي هريرة نحوه.

(٣) رواه من طريق إسحاق بن الحن الحربي ومحمد بن غالب تمتام قالا حدثا عثمان بن الهثم.

فذكره بكامله (٧/ ١٠٧ - ١٠٨). آخر الجزء الثامن عشر كما في هامش الأصل.

[٢١٧١] إسناده: ضعيف.

والحديث أخرجه الحاكم "المستدرك" (٢/ ٢٥٩) بنفس الإسناد، و(١/ ٥٦٠ - ٥٦١) عن أبي بكر بن إسحاق، عن بشر بن موسى به وصححه ووافقه الذهبي. وحكيم بن جبير ضعيف، وهو في "مسند" الحميدي (٢/ ٤٣٧ رقم ٩٩٤) بسياق أتم ولفظه "إن لكل شيء سنامًا، وسنام القرآن صورة البقرة فيها آية … " وأوله مر برقم (٢١٥٨).

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٤ · ص ٥٤