تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقتصاره على قراءة الفاتحة خلف الإمام فقد ذكرنا الحجة فيه في كتاب "السنن" (١).

وأما استماع غير القارئ للقارئ في غير الصلاة فإنه داخل في عموم قوله عز وجل: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٢).

فصل "في تعظيم المصحف بأن لا يحمل فوقه متاع ولا ينبذ حيث اتفق"

[٢٤١٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن شيبان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - ﷺ - قال: "لا يُسافرُ بالقرآن إلى أرض العَدُوِّ، فإنّي أخاف أن يناله العَدُوُّ".

رواه مسلم (٣) عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة.

قال البيهقي رضي الله عنه: فإذا (٤) كان منهيًّا أن يعرضه بنفسه على من يستهينه،

(١) راجع "السنن الكبرى" (٢/ ٣٨ - ٤٠، ٣٧٣ - ٣٧٥).

(٢) سورة الأعراف (٧/ ٢٠٤).

[٢٤١٤] إسناده: حسن.

• أحمد بن شيبان بن الوليد بن حيان، أبو عبد المؤمن الرملي (م ٢٦٨ هـ). وثقه أبو عبد الله الحاكم، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٤٠) وقال: يخطئ.

وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال صالح الطرابلسي: ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد.

وأما العقيلي فقال: لم يكن ممن يفهم الحديث، وحدث بمناكير.

راجع "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٥)، "الميزان" (١/ ١٠٣) "السير" (١٢/ ٣٤٦) "لسان الميزان" (١/ ١٨٥).

(٣) في كتاب الإمارة (٢/ ١٤٩١) قال وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعِل بن علية، وحدثا ابن أبي عمر، عن سفبان والثقفي، كلهم عن أيوب … ولم يذكر لفظه.

وقد مر الحديث برقم (٢٠٩١) من طريق إسماعيل بن علية، فانظر تخريجه هناك.

(٤) هذا كلام الحليمي في "المنهاج" (٢/ ٢٦٠).

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٤ · ص ٢١٣