تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لفظ حديث عبد الأعلى وفي رواية يزيد:"أيُّ آية في كتاب الله عز وجل معكَ أعظمُ" قال قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ قال فضرب صدري وقال: "ليَهْنِك العلمَ أبا المنذر".

رواه مسلم في الصحيح (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة.

[٢١٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: وكلني رسول الله - ﷺ - بزكاة رمضان، فكنت أحفظها، فأتاني آت من الليل فجعل يحثو من ذلك الطعام فأخذته- فذكر الحديث (٢) في إطلاقه وعوده ثلاث ليال إلى أن قال- قلت لأرفعنك إلى رسول الله - ﷺ - فقال: دعني، فإني لا أعود وأعلمك كلمات ينفعك الله بها، قال: وما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ: هذه الآية ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حتى تختمها،

(١) في صلاة المسافرين (١/ ٥٥٦ رقم ٢٥٨).

وكذا أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١/ ١٩٩ رقم ١٧٨) عن ابن أبي شيبة به. والبغوي في "شرح السنة" (٤/ ٤٥٩ رقم ١١٩٥) من طريق حميد بن زنجويه، عن ابن أبي شيبة.

وأخرجه أبو داود في الصلاة (٢/ ١٥١ رقم ١٠٤٦) عن محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى به والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٣٠٤) من طريق يزيد بن هارون.

[٢١٧٠] إسناده: رجاله ثقات.

• عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي ثقة، مر.

(٢) وهو كما جاء في صحيح البخاري: " … فأخذته وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - ﷺ -. قال: إني محتاج وعلي عيال، ولي حاجة شديدة. قال فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي - ﷺ - يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالًا فرحمته، فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك، وسيعود. فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله - ﷺ - إنه سيعود. فرصدته، فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - ﷺ -. قال: دعني، فإني محتاج، وعلي عيال لا أعود، فرحمته، فخليت سبيله، فأصبحت فقال رسول الله - ﷺ -: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك؟ قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالًا فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فرصدته الثالثة، فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - ﷺ - وهذا آخر ثلاث مرات. إنك تزعم لا تعود ثم تعود. قال: دعني أعلمك … ".

شعب الإيمان - ط الرشد · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شعب الإيمان - ط الرشدج ٤ · ص ٥٣