تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي بعدها مُدغم، ﴿فمن حرَّكها﴾ فلالتقاء الساكنين، وامتناعهم من تحريكها بالكسر من أجل الياء.

قال: وإذا قلت: (والله لآتينّك ثم لأضربنَّك اللهَ) فأخَّرته لم يكن إلا النصب، لأنه ضمّ الفعل إلى الفعل، ثم جاء بالقسم له على حدته ولم يحمله على الأول.

قال أبو علي: يجوز أن تقول: واللهِ لآتينَّك، ثم والله لأضربنّك، فيكون الكلام جملة واحدة، ويجوز: والله لآتينّك، ثم اللهَ لأضربنّك على ضربين من التأويل:

أحدهما: أن تضمر فعلًا ناصبًا للاسم، فيكون الكلام على

التعليقة على كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعليقة على كتاب سيبويهج ٤ · ص ٧