تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمنزلته، فحُذفت الهاء من الصّلة.

قال: وليس بِحَدّ الكلام، وفيه ضَعْفٌ، ومثل ذلك قولُ الشاعر:

إنّ الكريمَ وأبيك يعْتَمِلْ

إنْ لم يجد يومًا على مَنْ يتَّكِلْ

يريدُ يَتَّكِلُ عليه، ولكنّه حذَفَ وهذا قول الخليل.

قال أبو العبّاس: (على) الأولى على هذا لا معنى لها، وإنّما المعنى إنْ لم يجدْ شيئًا، ثم ابتدأ مُسْتفهمًا (على مَنْ يَتَّكِلُ).

قال: في الاستفهام نحو: غُلامَ مَنْ تضرِبُ؟ ألا ترى أنَّ كينونةَ الفعلِ غَيْرَ وَصْلٍ ثابِتَةٌ.

التعليقة على كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعليقة على كتاب سيبويهج ٢ · ص ١٩١