تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿كلا نمد هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاء﴾ يَعْنِي: الْمُؤمنِينَ وَالْكفَّار.

وَقَوله: ﴿من عَطاء رَبك﴾ أَي: من رزق رَبك.

وَقَوله: ﴿وَمَا كَانَ عَطاء رَبك مَحْظُورًا﴾ أَي: مَمْنُوعًا.

وَأجْمع أهل التَّفْسِير أَن معنى عَطاء رَبك فِي هَذِه السُّورَة هُوَ الدُّنْيَا، فَإِن الْآخِرَة لِلْمُتقين، وَلَيْسَ للْكفَّار فِيهَا نصيب.

وَفِي بعض المسانيد عَن النَّبِي أَنه قَالَ: " إِن الله قسم بَيْنكُم أخلاقكم كَمَا قسم بَيْنكُم أرزاقكم، وَإِن الله تَعَالَى يُعْطي الدُّنْيَا من يحب وَمن لَا يحب، وَلَا يُعْطي الدّين إِلَّا من يحب ".

تفسير القرآن · الصفحة ٣١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٣١٧٨