تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَجَعَلنَا اللَّيْل وَالنَّهَار آيَتَيْنِ فمحونا آيَة اللَّيْل وَجَعَلنَا آيَة النَّهَار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكُم ولتعلموا عدد السنين والحساب﴾ من يَوْم الْجُمُعَة، فَجعل الرّوح تجْرِي فِي جسده، وَيحيى آدم فَنظر إِلَى الشَّمْس، وَهِي تغرب، فَقَالَ: يَا رب، قبل اللَّيْل - أَي أتم خلقي قبل اللَّيْل - فَقَالَ الله تَعَالَى: " وَخلق الْإِنْسَان عجولا ".

وَفِي أصل الْآيَة قَول آخر؛ وَهُوَ أَن معنى قَوْله: ﴿وَيَدْعُو الْإِنْسَان بِالشَّرِّ﴾ أَي: يَدْعُو بِفعل الْمعْصِيَة كَمَا يَدْعُو بِفعل الطَّاعَة. قَالَ الشَّاعِر:

(عَسى فارج الْهم عَن يُوسُف ... يسخر لي ربة الْمحمل)

وَالصَّحِيح مَا قدمنَا من قبل.

تفسير القرآن · الصفحة ٣١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٣١٦٤