تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن كله في ليلة ولا في أقل من السبع وهو أعلم بالمصالح والأجر، وفضل الله يؤتيه من يشاء فقد يعطي على القليل ما لا يعطي على الكثير، وقد اختار بعضهم قراءته في ثمان وكان بعضهم يختمه في خمس، وآخر في ست وبعضهم يختم في كل ليلة. وكأن من لم يمنع من الزيادة على السبع حمل قوله صلى الله عليه وسلم : ((لا تزد)) من باب الرفق وخوف الانقطاع، فإن أمن ذلك جاز، على أن ما كثر من العبادة والخير فهو أحب إلى الله تعالى، والأولى ترك الزيادة لأن قوله: ((ولا تزد على السبع)) وكذلك قوله في الخمس، خرج مخرج التعليم، والله بحقائق الأمور عليم.

وحكى أن محمد بن شجاع لما حضرته الوفاة أشار إلى بيت فقال: ختمت القرآن في ذلك البيت في الصلاة ثلاثة آلاف مرة. وعن علي بن الفضيل أنه قال لابنه: أدع الله أن يرزقني ختم القرآن، وكان إذا أخذ في السورة لا يقدر أن يتمها.

AUTO الباب الثامن عشر في فضل ختم القرآن وما يستحب فيه

ابن شاهين أخبرنا محمد بن هارون بن الهيثم الجوهري حدثنا الحسن ابن عرفة ثنا محمد بن مروان الكوفي عن عمرو بن ميمون عن الحجاج

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ٨٧