به إلى الأدب بجعله مفعلة ويحتج بحديثه الآخر ((إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته)) وكان الأحمر يجعلهما لغتين بمعنى واحد ولم أسمع أحدا يقول هذا غيره. والتفسير الأول أعجب إلي، وروى سفيان عن ليث. قال: تفتح أبواب السماء لخمسة، نزول الغيث، وقراءة القرآن، ولقاء الزحف، والأذان، والدعاء.
AUTO الباب الخامس في علو القرآن على سائر الكتب المنزلة
قال الله تعالى: ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾ وقال: ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه﴾ قال علماؤنا: أي عال عليه، وعلوه على سائر كتب الله تعالى وإن كان الكل كلام الله تعالى بأمور، أحدها بما زاد عليه من السور، فقد جاء في الحديث الصحيح أن نبينا صلى الله عليه وسلم خص بسورة الحمد، وخواتيم سورة البقرة على ما يأتي. وفي مسند الدارمي عن