تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاهين من حديث محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يأتي القرآن إلى الذي حمله فأطاعه في صورة حسنة فيأخذ بيده حتى يأتي ربه عز وجل فيصير خصيما من دونه، فيقول: أي رب حفظته إياي فخير حامل حفظ حدودي، وعمل بفرائضي وعمل بطاعتي، واجتنب معصيتي، فلا يزال يقذف دونه بالحجج حتى يقال له: فشأنك به، قال: فيأخذ بيده لا يدعه حتى يسقيه بكأس الخلد، ويتوجه تاج الملك، قال: ويأتي صاحبه الذي حمله فأضاعه فيأخذ بيده حتى يأتي ربه عز وجل فيصير له خصيما، فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل ضيع حدودي، وترك فرائضي، واجتنب طاعتي، وعمل بمعصيتي، فلا يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال له: فشأنك به، فيأخذ بيده فلا يدعه حتى يكبه على منخره في نار جهنم)).

AUTO الباب الثالث عشر في الآداب التي ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ

نفسه بها

فأول ذلك أن يخلص في طلبه لله عز وجل كما ذكرنا، وأن يأخذ نفسه بقراءة القرآن في ليله ونهاره، في الصلاة وغيرها على ما يأتي. وينبغي له أن يكون لله حامدا، ولنعمه شاكرا، وله ذاكرا وعليه متوكلا، وبه مستعينا، وإليه راغبا، وبه معتصما، وللموت ذاكرا، وله مستعدا، وينبغي له أن يكون خائفا من ذنبه، راجيا عفو ربه،

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ٧١