تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن الله عز وجل يقول: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾. وكان ابن شهاب يقرؤها (للذكرى).

AUTO الباب السابع عشر في المدة التي يستحب فيها ختم القرآن في

الصلاة وفضل ذلك

مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم وإما أرسل لي فقال: ((ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة))؟ فقلت: بلى يا نبي الله ولم أرد بذلك إلا الخير, قال: ((فإن بحسبك من ذلك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام)) قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال: ((فإن لزوجك عليك حقا, ولزورك عليك حقا, ولجسدك عليك حقا, فصم صوم نبي الله داود عليه السلام فإنه كان أعبد الناس)) قال: قلت: يا نبي الله وما كان صوم داود؟ قال: ((كان يصوم يوما ويفطر يوما, واقرأ القرآن في كل شهر)) قال: قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك, قال: ((فاقرأه في كل عشرين)) قال: قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك, قال: ((فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك فإن لزوجك عليك حقا ولجسدك عليك حقا)) قال: فشددت فشدد علي. قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إنك لا تدري لعلك يطول بك عمرك)) قال: فصرت إلى الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم , فلما كبرت وددت أني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم .

قال علماؤنا رضي الله عنهم: قوله اقرأه في كل شهر, ثم قال بعد

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ٨٢