تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO الباب التاسع والثلاثون في تحذير أهل القرآن والعلم من العجب

والرياء والغيبة والفحشاء

قال الله تعالى: ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا﴾ وقال: ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ وقال: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾ قيل نزلت في أهل الرياء. وفي الخبر أنه يقال لهم يوم القيامة: ((صمتم وصليتم وتصدقتم وجاهدتم وقرأتم ليقال فقد قيل ذلك)). خرجه مسلم في صحيحه ومعناه ولفظه عن أبي هريرة. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أول الناس يقضي عليه يوم القيامة رجل استشهد فأوتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت, قال: كذبت ولكنك قاتلت ليقال جرئ فقد قيل: ثم أمر فسحب على وجهه حتى ألقي في النار, ورجل تعلم العلم وعلمه, وقرأت القرآن وعلمه فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال: وقرأ القرآن ليقال: هو قارئ فقد قيل, ثم أمر به

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ١٦٦