في حسن تلاوته)) وقال محمد بن إبراهيم: سألني يحيى بن معين عن هذا الحديث وإنما مخرج هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم على المداومة عليه، وأن يصير هذا عادة وحرفة، ولو أن رجلا قرأ القرآن في بعض أيامه، قرأ القرآن في يوم واحد أو ليلة واحدة لكان فاضلا عظيم القدر. وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه ختمه في ركعة واحدة قائما، فإنما وقت هذه المدة لمن يداوم عليها ويصيرها عادة موظفة. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يقرؤه في سبع تيسيرا على الأمة. وكان يبتدئ فيجعله ثلاث سور حزب، ثم من بعده خمس سور حزب، ثم من بعده سبع سور حزب، ثم من بعده تسع سور حزب، ثم من بعده إحدى عشر سورة حزب، ثم من بعده ثلاث عشرة سورة حزب، ثم من بعده المفصل حزب، فذلك سبعة أحزاب. وذكر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه كان يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائدة، وليلة السبت بالأنعام إلى هود، وليلة الأحد بيونس إلى مريم، وليلة الاثنين بطه إلى طسم، وليلة الثلاثاء بالعنكبوت إلى ص، وليلة الأربعاء بتنزيل إلى الرحمن، ويختم ليلة الخميس. وقال بعض العلماء: وذهب كثير من العلماء إلى منع الزيادة على السبع أخذا بظاهر المنع في قوله: ((فاقرأه في سبع ولا تزد)) وإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرو عنه أنه ختم
التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي