تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO الباب الرابع عشر في الأمر بتعليم كتاب الله تعالى وإتباع ما

فيه والتمسك به

قال الله تعالى: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك﴾ وقال تعالى: ﴿فاستمسك بالذي أوحي إليك﴾ الآية. وقال تعالى: ﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم﴾. أبو داود عن نصر بن عاصم الليئي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث، فقال: من القوم؟ فقلنا: بنو الليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة فقال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين وغلت الدواب بالكوفة، قال: فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي فأذن لنا فقدمنا الكوفة فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رؤوسهم يستمعون إلى حديث رجل قال: فقمت عليهم فجاء رجل فقام إلى جنبي قال: فقلت: من هذا؟ قال أبصري أنت؟ قلت: نعم قال: قد عرفت ولو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا, هذا حذيفة قال: فدنوت منه فسمعت حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر وعرفت أن الخير لن يسبقني. قال: فقلت: يا رسول الله أبعد هذا الخير شر؟ قال: ((يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه)) ثلاث مرات. قلت: يا رسول الله أبعد هذا الخير شر؟ قال: ((فتنة وشر)) قلت: يا رسول الله

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ٧٣