تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عون عن مسعر عن سعد بن إبراهيم قال: كن الحواميم يسمين العرائس. وروي من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الحواميم ديباج القرآن)) وروي ابن مسعود قوله: وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل شيء ثمرة وإن ثمرة القرآن ذوات حم هن رضوان حسان محصنات متجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم)) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((مثل الحواميم في القرآن كمثل الجران في الثياب)) ذكرهما الثعلبي وقال أبو عبيد: حدثني حجاج بن محمد عن ابن أبي مسعر عن محمد بن قيس قال: رأى رجل سبع جوار حسان مريشات في النوم فقال: لمن أنتن بارك الله فيكن؟ فقلن: نحن لمن قرأنا نحن الحواميم.

AUTO سورة الدخان:

في مسند الدارمي أبي محمد عن أبي رافع قال: ((من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له وزوج من الحور العين)) رفعه الثعلبي من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ الدخان في ليلة الجمعة غفر له)). وفي الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ الدخان في ليلة الجمعة غفر له)) قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهشام أبو المقداد يضعف والحسن لم يسمع من أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك)) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعمرو بن أبي خثعم يضعف. قال محمد هو منكر الحديث. وذكر الثعلبي عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قرأ الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بني له

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ٢٠٩