تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنها. إذا خرج الرجل من منزله فقال: بسم الله قال الملك: هديت. وإذا قال: ما شاء الله قال الملك: كفيت, وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله قال الملك: وقيت. خرجه الترمذي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قال -يعني إذا خرج من بيته- بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله يقال له: كفيت ووقيت وينحي عنه الشيطان)) قال هذا حديث حسن غريب خرجه أبو داود أيضا وزاد يقال له: هديت وكفيت ووقيت. وأخرجه ابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا خرج الرجل من باب بيته -أو باب داره- كان معه ملكان موكلان به, فإذا قال بسم الله قالا: هديت وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله قالا: وقيت, فإذا قال: توكلت على الله قالا: كفيت. قال: فيلقاه قريناه فيقولان ماريدان من رجل قد هدى ووقي وكفي))؟ وقال الحاكم أبو عبد الله في علوم الحديث: سئل محمد بن إسحاق ابن خزيمة عن قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((تحاجت النار والجنة فقالت هذه -يعني الجنة- تدخلني الضعفاء)) من الضعيف؟ قال الذي برأ نفسه من الحول والقوة يعني في اليوم خمسين مرة أو عشرين مرة. وقال أنس بن مالك: قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من رأى شيئا فأعجبه وقال: ما شاء لا قوة إلا بالله لم تضره عين)).

خاتمتها: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال له رجل: إني أضمر أن أقوم ساعة من الليل, فيغلبني النوم؟ فقال: إذا أردت أن تقوم أي ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا أخذت مضجعك: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾ إلى آخر السورة فإن الله يوقظك متى شئت من

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ١٩٨