تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا حماد بن سلمة عن أشعب بن عبد الرحمن الجرمي عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الجرمي عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان)) قال: هذا حديث غريب وخرجه أبو عمر الداني المقري في كتاب البيان له بإسناده عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله عز وجل كتب كتابا قبل أن تخلق السموات والأرض بألفي عام وأنزل منه هذه الثلاث آيات التي ختم بهن سورة البقرة من قرأهن في بيته لم يقرب الشيطان بيته ثلاث ليال)) وقد تقدم نزول الملك بها في سورة الفاتحة مع الفاتحة. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهن نبي قبلي)) وهذا صحيح يدل على صحة نزول الملك بها مع الفاتحة وفي هذه السورة آية عظمى جعلها الله تعالى ملجأ لذوي المصائب وعصمة للمتحنين لما جمعته من المعاني المباركة وهي قول الله تعالى: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ قال سعيد ابن جبير: لم يعط هذه الكلمات نبيا قبل نبينا ولو عرفها يعقوب لما قال: يا أسفي على يوسف. وفي صحيح مسلم عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله عز وجل إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف علي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها)). وفي البخاري قال عمر: نعم العدلان ونعم العلاوة {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلمية · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التذكار في أفضل الأذكار - ط العلميةص ١٨٠