تخطَّ إلى المحتوى

العقول حسبي. حسبي ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربّي﴾ [1]:

[السريع]

هذا كلام للهدى جامع ... فآصغ إليه أيّها السّامع (2)

الشّرع للعقل هدى من يصل ... بينهما برهانه قاطع

الشّرع للعقل بلا مرية ... كالشّمس للعين سنا طالع (3)

الشّرع متبوع به يهتدي ... من ضلّ والعقل هو التّابع (4)

لا يهتدي العاقل في قصده ... إلّا بما سنّ له الشّارع

هذا كتاب الله يهدي الورى ... لكلّ علم نوره ساطع (5)

معرفة الله وآياته ... ومنهج الرّسل وما الرّابع (6)

والعلم والحكمة في طيّه ... أجمع وهو المعجز الصّادع

وهو من الله فما فوقه ... هاد إلى الله ولا شافع

ومن غيرها:

تحت لواء الشّرع يمضي الحجا ... والشّرع وال ماله خالع [71/ آ]

(1) سورة الكهف 109.

(2) الأبيات في الذيل والتكملة 8/ 228.

(3) في الذيل والتكملة: سنا ساطع.

(4) في الذيل والتكملة: له تابع.

(5) في الذيل والتكمله: الساطع.

(6) في الذيل والتكملة: وما نهج.

رحلة العبدري · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.