الإضلال، كلها واهية ساقطة. وإذا كانت حقيقة لفظ الإضلال هو خلق الضلال، وثبت: أن الأصل في الكلام هو الحقيقة، وجب حمل اللفظ عليه، والإعراض عما ذكروه من التأويلات، وحمل اللفظ على المجازات.
واللَّه أعلم وكان الفراغ من ضبطه والتعليق عليه يوم الخميس الواقع فيه (10) ربيع الثاني من سنة (1410) ه.
(9) تشرين الثاني (1989) م.
وللَّه المنة والفضل وله الحمد في الأولى والآخرة.
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
القضاء والقدر · الصفحة ٣٢٤