جانب الضلال، بدلا عن جانب الهدى، لا يمكن إلا لمرجح. وذلك المرجح ليس إلا اللَّه.
فوجب أن يكون ترجيح جانب الضلال. وهذا برهان قاطع لا يحتمل التأويل. فثبت: أن البرهان ليس إلا من جانبنا.
قوله: «تفسير الإضلال لا يرى في اللغة» قلنا: الإضلال عبارة عن أن يعمل به عملا، فلا يدعوه ذلك العمل إلى فعل الضلال. وإذا زين اللَّه في قلبه ذلك الفعل، وقبح عنده ضده، دعاه ذلك التزيين إلى فعل ذلك الشيء.
القضاء والقدر · الصفحة ٣٢٢