ذلك على دينه وكان رجلا صالحا مجاب الدعوة يعد في قوام الليل وصوام النهار إلا أنه كان ضعيفا مستضعفا ظهرت في آخر زمانه مناكر كثيرا كثيرة وفواحش شنيعة من استيلاء النساء على الأحوال واستبدادهن بالأمور وكان كل شرير من لص أو قاطع طريق ينتسب إلى امرأة قد جعلها ملجأ له ووزرا على ما تقدم
فلما يئس مالك مما أراده من قتل ابن تومرت أشار عليه بسجنه حتى يموت فقال أمير المسلمين علام نأخذ رجلا من المسلمين نسجنه ولم يتعين لنا عليه حق وهل السجن إلا أخو القتل ولكن نأمره أن يخرج عنا من البلد وليتوجه حيث شاء
المعجب · الصفحة ١٨٦