تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الرفق يمن وخير القول أصدقه ... وكثرة المزح مفتاح العداوات

AUTO المسرة بوقوع العداء بين أعدائك

في كليلة ودمنة: من حق العاقل أن يرى معاداة بعض عدوه لبعض ظفرا حسنا، ففي اشتغال بعضهم ببعض خلاصه منهم.

AUTO دنيء يعاديك بلا سبب

قال المتنبي:

وأتعب من ناداك من لا تجيبه ... وأغيظ من عاداك من لا تشاكل

يقول: أتعب مناد لك من ناداك فلم تجبه، لأنك لا تشفيه بالجواب، فيجهد في النداء، كما أن أغيظ الأعداء لك من عاداك وهو دونك، لأنك تترفع عن معارضته فلا تشتفي منه

وقال شاعر:

يسطو بلا سبب وتل ... ك طبيعة الكلب العقور

AUTO تأسف من يعاديه لئيم أو دنيء

قال المتنبي في عذر من يخاصم دنيئا ويدافعه:

إذا أتت الإساءة من لئيم ... ولم ألم المسيء فمن ألوم

وقال علي بن الجهم في تأسف من يعاديه لئيم:

بلاء ليس يشبهه بلاء ... عداوة غير ذي حسب ودين

يبيحك منه عرضا لم يصنه ... ويرتع منك في عرض مصون

ويحكى: أن خنزيرا بعث إلى الأسد وقال: قاتلني، فقال الأسد:

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ١٤٨