تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# اعتقله المتوكل أمر بإدخاله في التنور وقيده بخمسة عشر رطلا من الحديد، فقال: يا أمير المؤمنين، ارحمني، فقال له: الرحمة خور في الطبيعة، كما كان يقول للناس. ثم يتمثل:

فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها

ووقع مرة في قصة رجل: دعني من ذكر الرحمة والإشفاق، فما هما إلا للنسوان والصبيان. . . .

وقال المتنبي:

يدخل صبر المرء في مدحه ... ويدخل الإشفاق في ثلبه

الثلب: الذم والعاب، يقول: إن الصبر مما يمدح به الإنسان والإشفاق مما يعاب به

AUTO أخذ البريء بذنب الجاني

قال الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خآصة﴾

وقال الحارث بن حلزة اليشكري من معلقته التي ارتجلها بين يدي عمرو بن هند ملك الحيرة في شيء كان بين بكر وتغلب:

عننا باطلا وظلما كما تع ... تر عن حجرة الربيض الظباء

العنن: الاعتراض يقال: عن يعن ويعن عنا وعنونا واعتن: عرض واعترض، والاسم العنن، والحجرة: الناحية، والجمع: حجر

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ١٣٤