تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتب بعضهم: إن كان ما بلغك حقا فما تعني المعاذير، وإن كان كذبا فما تضر الأباطيل.

وقال شاعر:

تعالوا نصطلح وتكون منا ... معاودة بلا عد الذنوب

فإن أحببتم قلتم وقلنا ... فإن القول أشفى للقلوب

وخطب الحجاج يوما فأطال، فقام رجل فقال: الصلاة، الوقت لا ينتظرك، والرب لا يعذرك، فأمر بحبسه، فأتاه قومه وزعموا أنه مجنون فإن رأى أن يخلي سبيله! فقال: إن أقر بالجنون خليته، فقيل له ذلك، فقال: معاذ الله، لا أزعم أن الله ابتلاني وقد عافاني، فبلغ ذلك الحجاج، فعفا عنه لصدقه. .

AUTO تأسف من يعاتب من غير ذنب

من أمثالهم: رب ملوم لا ذنب له. وقال البحتري:

إذا محاسني اللائي أدل بها ... كانت ذنوبي فقل لي كيف أعتذر

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامعج ٢ · ص ١٢٧