ومنا خالد بن الوليد ، وأسامة بن زيد ، وطلحة بن عبيد .
وفي دارنا عائشة أم المكرمات ، المبرأة من فوق سبع سموات ، وفاطمة البتول ، بنت الرسول ، طيبة الأصول . وفي أرضنا الحرمان ، والبيتان ، والعمران ، والهجرتان ، والبيعتان ، والسبطان ، والقرآن ، والإيمان ، والبيان .
نحن أهل عذوبة الألفاظ ، والجهابذة الحفاظ ، وفي بلادنا سوق عكاظ .
نحن الذين على خطى أمجادهم
وقف الزمان مدلها مبهورا
تيجان عزتنا النجوم فلا ترى
غير الوفاء وصارما مشهورا
في بلادنا البطحاء ، حيث انطلقت الشريعة السمحاء . وعندنا نجد الأبية ، مطلع شمس العربية ، ومنبع المواهب الشاعرية ، والخطابية .
ولدينا عسير ، حيث المسك والعبير ، والجمال منقطع النظير ، والذكاء الشهير .
ولدينا حائل ، أهل الفضائل ، أحفاد حاتم الطائي شرف القبائل .
ولدينا الحجاز ، أهل الفضل والامتياز ، والكرم والاعتزاز .
ولدينا الإحساء ، دار الشرفاء ، وبيت الأوفياء .
فغربنا أرض النبوة المحمدية ، والسنة الأحمدية ، أرض قدمت للعالم أشرف هدية . وشرقنا أرض الخيرات ، وبلد المسرات ، ودار الهبات ، والأعطيات . ووسطنا دار الملك والإمارة ، وبيت الجدارة ، ومحل الوزارة ، والسفارة . وشمالنا أرض الجود ، والند والعود ، والأسود ، وحفظ العهود ، وإكرام الوفود . وجنوبنا أرض الهمم الوثابة ، والطبيعة الخلابة ، والأخلاق الجذابة ، والفهم والنجابة ، والشعر والخطابة .
نحن كتبنا التأريخ بالدماء ، ووصلنا الأرض بالسماء ، أنجبنا العلماء ، وأنتجنا الحكماء ، وأرسلنا للعالم الزعماء ، وأهدينا الدنيا الحلماء .