مُلتَفتاً في حَيعَلَتِه يميناً وشمالاً .......................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الترمذي: "وعليه العمل عند أهل العلم: يستحبون أن يدخل المؤذن إصبعيه في أذنيه في الأذان، وقال بعض أهل العلم: وفي الإقامة -أيضاً- يدخل إصبعيه في أذنيه، وهو قول الأوزاعي" (1).
لكن قول الأوزاعي في الإقامة ليس عليه دليل من السنة، وقياسه على الأذان قياس مع الفارق، لأن الأذان للبعيدين، والإقامة للحاضرين، والله أعلم.
قوله: (مُلتَفتاً في حَيعَلَتِه يميناً وشمالاً) أي: يسن أن يلتفت في الحيعلة إلى جهة اليمين والشمال، ولم يبين المصنف صفة الالتفات، فالجمهور على أنه يلتفت يميناً لـ (حي على الصلاة)، وشمالاً لـ (حي على الفلاح)، وقال آخرون: يميناً وشمالاً في (حي على الصلاة)، ومثلها في (على الفلاح)، ليعطِيَ كل جهة حظها من اللفظين.
(1) "جامع الترمذي" (1/ 377)، وانظر: "مستدرك الحاكم" (1/ 202)، "تحفة الأحوذي" (1/ 591).