رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَرَضِيَ عَنهُ وَأَرضَاهُ، الحمدُ للَّهِ ............................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإسلام ابن تيمية، وذكر أن هذا النوع من الألقاب يدخله الكذب، فإنه قد يكون المنعوت بذلك أحقَّ بضد ذلك الوصف (1).
قوله: (رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى) هذه جملة خبرية لفظاً، إنشائية معنى، لأن الغرض منها الدعاء.
قوله: (وَرَضِيَ عَنهُ وَأَرضَاهُ) لو اقتصر الكاتب على الدعاء الأول لكان أولى، لاصطلاح المحدثين على أن ذلك خاص بالصحابة - رضي الله عنهم - وأما التابعي فمن بعده ممن يستحق الدعاء فيقال: "رحمه الله" (2).
قوله: (الحمدُ للَّهِ) الحمد: هو الاعتراف للمحمود بصفات الكمال مع محبته وتعظيمه، والله تعالى يُحمد على كماله، وعلى إنعامه، ومن إنعامه علينا أن شرع لنا هذا الدين، وبين لنا الحلال والحرام.
(للَّهِ): اللام للاختصاص والاستحقاق، لأن الله تعالى هو المستحق للحمد المطلق، وهو المختص به سبحانه دون غيره، و "الله" اسمه الخاص به، ومعناه: المألوه، أي: المعبود محبة وتعظيماً -وقد تقدم-.
(1) انظر: "مجموع الفتاوى" (26/ 311 - 312). وانظر: "ربيع الأبرار" للزمخشري (2/ 384)، و"الألقاب الإسلامية" للدكتور: حسن الباشا، ص (103 - 141 - 156)، "معجم المناهي اللفظية" لبكر أبو زيد، ص (92)، "مجلة البحوث الإسلامية" عدد (20)، ص (298).
(2) انظر: "فتح المغيث" (2/ 163)، "مصطلح الحديث" لابن عثيمين ص (45).