تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: (غفْرانَكَ) ورد في حديث عائشة {قالت: كان رسول

ويَحرُمُ استقبالُ القبلةِ واستدبَارُها في الفضاء ................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الله - إذا خرج من الخلاء قال: «غفْرانَكَ» (1).

وأما قوله: (الحمد لله ... إلخ) فقد ورد في حديث أنس - رضي الله عنه - وإسناده ضعيف، والله أعلم (2).

قوله: (ويَحرُمُ استقبالُ القبلةِ واستدبَارُها في الفضاء) أي: ويجوز في البنيان، وهذا رواية عن الإمام أحمد، وهي المذهب. والمراد بالفضاء: الصحراء، وكل ما لا بنيان فيه.

(1) أخرجه أبو داود (30)، والترمذي (7)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" ص (79)، وابن ماجه (300)، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". والحديث صححه أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (1/ 43)، وصححه ابن حبان (4/ 491)، والحاكم (1/ 185)، والنووي في "الأذكار" ص (28) و "المجموع" (2/ 75)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (1/ 216)، والألباني في "الإرواء" (1/ 91).

(2) أخرجه ابن ماجه (301) وإسناده ضعيف، لأنه من رواية إسماعيل بن موسى البصري ثم المكي. قال فيه أبو زرعة: "بصري ضعيف". وعن علي بن المديني: "لا يكتب حديثه". وقال أحمد: "منكر الحديث". ذكر ذلك الذهبي في "الميزان" (1/ 248). وقد جاء من حديث أبي ذر - رضي الله عنه - مرفوعاً، أخرجه ابن السني (23)، وضعفه النووي في "الخلاصة" (396). وجاء موقوفاً عند ابن أبي شيبة (1/ 2)، قال الدارقطني: "وهو أصح"، وحسنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (1/ 216).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١١٨