تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الإيجاز الذي سلكه أنه ضمَّ بعض الأبواب إلى بعض تحت عنوان واحد، ولاسيما في كتاب "البيع"، وقد أفردتها أثناء الشرح في أبواب مستقلة، ليكون أوضح للقارئ.

3 - اختار عبارات في بعض الأبواب أجود من عبارات كثير من مؤلفي الحنابلة، ولاسيما أبواب العبادات، مما يدل على دقته في التعبير، كقوله في باب "الاستنجاء": "يُنحي داخل الخلاء ما فيه اسم الله تعالى" بدل: "يكره دخوله بشيء فيه ذكر الله تعالى".

وكقوله في باب "شروط الصلاة": "دخول الوقت" بدل: "الوقت".

وكقوله في الباب نفسه: "ستر منكبيه وعورته" بدل: "ستر العورة".

وكقوله في باب "الإمامة": "ومن به عذر مستمر بمثله" بدل: "وتصح خلف من به سلس بول بمثله".

وكقوله في الباب نفسه: "وبنساء أجانب" بدل: "وأن يؤم أجنبية".

وكقوله في باب "صلاة أهل الأعذار": "أو لحقه مشقة شديدة" بدل: "فإن لم يستطع فقاعداً ".

وكقوله في موضوع القصر: "ومن سافر لا لمعصية" بدل "ومن سافر سفراً مباحاً ".

وكقوله في باب "الزكاة" عن النصاب: "فلو نقص أو بدله بغير جنسه" بدل: "وإن نقص النصاب ... أو باعه أو بدله بغير جنسه ... ".

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١١