تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القسم الثاني : باعتبار الظهور والخفاء ، ويدخل تحته : الظاهر والنص والمفسَّر والمحكم ، ويقابلها المجمل والخفي والمشكل والمتشابه .

الثالث : باعتبار استعماله في المعنى الموضوع له ، ويدخل تحته : الحقيقة والمجاز والصريح والكناية .

الرابع : باعتبار كيفية دلالة اللفظ على المعنى ، ويدخل تحته : عبارة النص وإشارته ودلالته واقتضاؤه ومفهومه .

القسم الأول : وضع اللفظ للمعنى

1 - الخاص :

وهو لغة : التفرد ، يقال : فلان خُصَّ بكذا أي : انفرد به لا يشاركه فيه أحد.

واصطلاحاً : اللفظ الموضوع للدلالة على معنى واحد على الانفراد ، إما من الأجناس كإنسان ، أو الأنواع كرجل وامرأة وفرس ، أو الأشخاص كزيد وخالد ، ومنه أسماء الأعداد كمائة وألف .

وحكمه أنه يدل على معناه الموضوع له دلالة قطعية ، لأنه بَيِّنٌ في نفسه ، لا إجمال فيه ولا إشكال ، وأنواعه :

المطلق ، والمقيد ، والأمر ، والنهي .

المطلق والمقيد

المطلق : هو اللفظ الدال على فرد معين أو أفراد غير معينين ، مثل : طالب وطلاب .

والمقيد : هو اللفظ الدال على فرد غير معين أو أفراد غير معينين مع اقترانه بصفة تحدد المراد منه ، مثل : طالب مجد ، وطلاب مجدون .

وحكم المطلق أنه يجب العمل به على إطلاقه إلا بدليل يدل على تقييده .

وحكم المقيد أنه يعمل به بقيده ، لأن العمل بنصوص الكتاب والسنة واجب على ما تقتضيه دلالتها ، حتى يقوم دليل على خلاف ذلك .

وإذا ورد نص مطلق ونص مقيد واتحدا في الحكم والسبب حمل المطلق على المقيد فقيد به ، وإن اختلف السبب أو الحكم لم يحمل المطلق على المقيد ، ويعمل بكل واحد منهما على ما ورد عليه من إطلاق أو تقييد .

الأمر

وهو اللفظ الدال على طلب الفعل على جهة الاستعلاء .

وصيغه : فعل الأمر ، والمضارع المقرون بلام الأمر ، واسم فعل الأمر ، والمصدر النائب عن فعله ، والتصريح بلفظ الأمر وما في معناه ، والأمر بلفظ الخبر كالأمر بلفظ الطلب .

خلاصة الأصول · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خلاصة الأصولص ١٥